%5B2%5D.jpg)
الثلاثاء، 9 فبراير 2010
Mostafa Zamani




















%5B2%5D.jpg)




الاسم: مصطفى زماني ولد عام 1982 في مدينة /فريدون كنار/ الواقعة شمال ايران ، ودرست الادارة في الجامعات الايرانية وتلقي دورات رياضية وكمال اجسام ليقوم بأداء دور النبي يوسف في مسلسل يوسف الصديق (ع), أُختير للقيام بدور يوسف الصديق و هو ابن الثالثة والعشرين وسرعان ما تقمص شخصية كبار الممثلين السينمائيين و زاحمهم بحركات يديه التي تعبر عن عدم رغبته في الحديث اليهم حتى قيل عنه انه لديه صديقان فقط , لكن هذا لا يمنع مخرج المسلسل لمواكبته كي يتمكن من تجسيد جمال النبي يوسف في هذا العمل السينمائي العملاق والذي قد لا يتحقق مع غيره من نجوم السينما خاصة اصحاب العيون الملونة
الممثل مصطفى زماني اتم اختياره لقيام بدور سيدنا يوسف عليه السلام عندما علم انهم يختبرون اشخاصا للقيام بهذا الدورحتى انه مر ذات يوم امام مقر الاختبار لكنه لم يتواصل معهم. وبعد اسبوع واحد جاء احد اصدقائه واخذ منه صورة فوتوغرافية وحملها للسيد سلحشور, الامر الذي حمله ليطلب منه الحضور في السادس والعشرين من نيسان عام 2004 للاختبار. وبعد ذلك الموعد بثلاثة ايام طلبوا منه تصوير مقطعين علم فيما بعد انهما من اصعب الادوار، و بعد شهر من ذلك اليوم استدعوه لقسم المكياج ثم وقعوا معه اتفاقا شرط ان يحق لهم فسخه اذا ما حصلوا على شخص اكثر منه موائمة لهذا الدور. وبعد كل هذه التطورات علم انهم اختاروه من بين 3000 شخص وكان الوحيد الذي حصل على اجماع المحكمين للقيام بهذا الدور, وعرفوا ان الشخص الذي يقوم بأداء دور النبي يجب ان لا يكون من بين النجوم السينمائيين حتى لا تكون له سابقة في التمثيل و لا يكون له خلفية عند المشاهد سواء كانت حسنة ام سيئة, على اية حال ورغم عدم تطلعه للتألق في الادوار السينمائية بدأ العمل مع الفريق وبعد اسبوع اصبح الممثل الرئيسي والثابت للمسلسل.
وهو يعتقد ان القيام بمثل هذه الادوار يجب ان توكل الى اشخاص لا يهتمون بالكاميرا والعاملين في انجاز المسلسل, وهذا من أصعب الامور. ففي الكثير من الاوقات كان يتكلم من صميم قلبه وحتى انه كان يشعر احيانا بضرورة تقوية سريرته وهذا ما كتبه الله له, ومثل هذه الحالات لايمكن ان يقوم بأدائها الحرفيين السينمائيين, وهو ما دفعنه للقيام بدور النبي يوسف للشعوب.يقول الممثل مصطفى زمانى:-
فيما يخص قضية النبي يوسف يجب ان اقول ان ا لجمال المقصود فيها هو جمال باطني, و يتغير مع تغيير رؤية الناس له. اضافة الى ان هناك البعض قد لا يمتازون بالجمال الظاهري لكنهم سرعان ما يدخلون الى قلوب الناس والعكس مشهود ايضا, واعتقد ان مخرج المسلسل تابع هذا الامر بجدية وقد لمست شيئا من هذه الميزة في نفسي بعض الشيئ. اما الجمال الظاهري للوجه قد تغطيه المساحيق أحيانا إكراما لفراعنة مصر, لانهم هم المتميزون والامر لهم. على اية حال كان هناك الكثير من اصحاب الجمال المتميزين ليقوموا بهذا الدور لكن المخرج كان يتابع امورا اخرى الى جانب الجمال وقد أستشعر بأني أجمل شيئا منها. ويقول الممثل مصطفى زمانى:-
يعتقد السيد سلحشور أن العمل يجب ان يكون حسب رؤى وافكار المخرج الامر الذي لا يقبله الكثير من ممثلي ونجوم السينما الايرانية الحالية. واحيانا طبيعة العمل تتطلب ان يكون التمثيل على مستوى واحد, وبما ان الدور الذي انيط بي لم يكن له اي نموذج وكان لزاما علي ان اقوم بدور نبي معروف, فكنت احتاط كثيرا. وهذا ما كان يدفعني للاستشارة مع الاخرين بمن فيهم المخرج دائما.وفي اللقطات الحساسة كانوا يثيرون حفيظتي لاتمكن من القيام بأداء الدور بشكل متحمس. فعلى سبيل المثال في اللقطة التي تحلق روح يوسف في اجواء روحانية وبعيدا عن عالم المادة حيث يرى الملائكة تحيط به تأخذه الخشية والبكاء, وكان لزاما علي ان اقوم بدور شخص نادم ومتأثر كمن باع اباه للغرباء وهذه الحالة لم أتمكن من الوصول اليها إلا بعد أن جاء السيد سلحشو وهو يعلم مدى حبي وتعلقي بالامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) وقال لي:إفترض انك لديك ذنوبا كثيرة وان الامام علي (ع) الان الى جانبك ويريد ان يشفع لك, فكيف تكون احوالك عنده؟!!!هذه الكلمات افقدتني صوابي ونسيت كل شيء سوى البكاء والاحساس بالندم. هذه العلاقة القريبة مع السيد سلحشور ساعدتني كثيرا على القيام بهذا الدور.ويقول ان الطفل الذى قام باداء دور نبى الله وهو صغيرا (حسين جعفرى) هوا بن عمته ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
%5B1%5D.jpg)
%5B2%5D.jpg)
%5B1%5D.jpg)






